
إننا نهمس بالأمل
أدا روبوت
رفيق روبوتي قيد التطوير، نعمل ليكون داعماً للأطفال في التعلم والتواصل والتفاعل بثقة ومتعة. مصمَّم بالكاميرا الذكية والذكاء الاصطناعي ليرى تعبيرات الوجه ويستجيب بحركات وتعبيرات مشجعة.
آدا
كيف يعمل آدا؟
رحلة تفاعلية تبدأ من رؤية الطفل، تمر بالذكاء الاصطناعي لفهم مشاعره، وتصل إلى استجابة روبوتية دافئة ومشجعة تعزز تعلمه وتواصله.
يتفاعل — يرى ويستجيب
تكشف كاميرا آدا الذكية تعبيرات وجه الطفل ومشاعره في الزمن الحقيقي، ثم يستجيب بحركات روبوتية مشجعة وتعبيرات وجه دافئة وصوت داعم — مما يخلق تفاعلاً ممتعاً ومحفّزاً.
يعلّم — أنشطة بسيطة وممتعة
يقدم آدا أنشطة مبسطة ومشجعة للتواصل والتعلم والانتباه، من خلال الصوت والحركة والتعبيرات. تشمل الإمكانيات المستقبلية تمارين النطق وأنشطة تعلم اللغات والألعاب التعليمية.
يعزّز التواصل — الأسرة والمختص
يجسر آدا العلاقة بين الطفل وأسرته وأخصائيه. يدعم التمرين المستمر بين الجلسات، مما يساعد الأهل والمختصين على متابعة التفاعل في بيئة آمنة ومنظمة ومشجعة.
رفيق لا بديل
آدا ليس بديلاً عن الأهل أو المختص، بل صديق روبوتي يساعد الطفل على التمرين والتعلم واللعب ضمن بيئة منظمة وآمنة، ويعمل جنباً إلى جنب مع الرعاية المتخصصة.
احتياج لا تكفيه الأدوات المتاحة اليوم
يواجه بعض الأطفال صعوبات في التواصل والنطق والتفاعل الاجتماعي والتركيز أو تعلم مهارات ولغات جديدة. يواجه الأهل والمراكز تحدياً في إيجاد أدوات داعمة تناسب احتياجات كل طفل.
مع آدا: روبوت تفاعلي يقدّم أنشطة مبسطة ومشجعة للتواصل والتعلم والانتباه — أداة مساندة قابلة للتطوير في المنزل أو المركز، بالتعاون مع الأهل والأخصائيين.
لمن هذا المشروع
مع تركيز خاص على الأطفال من ذوي متلازمة داون واضطراب طيف التوحد، لمساعدتهم على التعبير عن مشاعرهم والتواصل والتفاعل الاجتماعي والتعلّم بطريقة ممتعة وآمنة.
يساعد آدا أطفال متلازمة داون على التمرين على التعبير عن مشاعرهم والتواصل بحرية أكبر والتفاعل الاجتماعي بطريقة ممتعة وآمنة وقريبة من احتياجاتهم.
يوفر آدا بيئة تفاعلية منظمة ومتوقعة تدعم أطفال طيف التوحد في بناء أنماط التواصل والانتباه والتفاعل الاجتماعي بوتيرتهم الخاصة.
الاحتياجات العاطفية والاجتماعية لا ترتبط بتشخيص أو عمر معين. تسعى آدا لتكون رفيقاً داعماً لكل طفل يحتاج إلى مزيد من التواصل والاهتمام والتفاعل.
ما الذي يميّزنا
مصمَّم باحتياجات الإنسان أولاً
بُني حول أطفال متلازمة داون والتوحد، مع إمكانية توسعه مستقبلاً لدعم كبار السن ومرضى الزهايمر.
التفاعل وفهم المشاعر
لا يقتصر على الاستجابة للأوامر، بل يتعرّف على تعابير الوجه والمشاعر ويتفاعل معها بحركات تحاكي العضلات البشرية.
دعم اللغة العربية
من أهم أهداف المشروع: تطوير قدرة آدا على التحدث والتفاعل بالعربية، لتكون التقنية أقرب للمستخدمين العرب وأكثر ملاءمة لثقافتهم.
جلسات بتكلفة مناسبة
صُمم آدا ليكون بمتناول الجميع — حتى لا تُحصر الرفقة التفاعلية بمن يستطيع تحمل تكاليف مرتفعة.
بدأ من احتياج حقيقي
يجمع بين الروبوتات والذكاء الاصطناعي والجانب الإنساني، وينطلق من رؤية مشكلة حقيقية في العمل مع الأطفال وذوي الاحتياجات المختلفة.
آفاق التوسّع — المراحل القادمة
// اتجاهات مطروحة للمراحل القادمة، لا تخص المرحلة الحالية
كبار السن ومرضى الزهايمر
دعم كبار السن المصابين بمرض الزهايمر ومن يحتاجون إلى الرعاية والدعم النفسي، عبر توفير الرفقة والتفاعل والمساعدة اليومية بطريقة إنسانية ولطيفة.
تعلّم اللغات
رفيق ترفيهي وتعليمي يتيح تعلّم أكثر من لغة من مصدر واحد — اتجاه يتجاوز فئة عمرية بعينها ويمتد إلى اليافعين.
المهندسة دعاء الابراهيم
موقع ويب مصغر مخصص يستعرض سيرة مطورة روبوت أدا، وأبحاثها في الميكاترونيكس الحيوية، وخبرتها التقنية وإنجازاتها الإنسانية والأكاديمية.
تواصل معنا حول مشروع آدا
مستعدون لبناء شراكات بحثية وتعليمية وتقنية لتطوير آدا ليصبح رفيقاً حقيقياً للأطفال الذين يحتاجون إلى المزيد من الاهتمام والتواصل.
معلومات التواصل المباشرة
يمكنك التواصل مباشرة مع المهندسة دعاء الابراهيم عبر بريدها المباشر أو حسابها على لينكد إن أو الهاتف.
إرسال رسالة مباشرة
حدد طبيعة التعاون واكتب رسالتك وسنكون سعداء بالتواصل معك.
